وَقَالَ: “يَا أَبَا الآبُ، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَكَ، فَأَجِزْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ”
مرقس ١٤ :٣٦
قبل الصليب، ذهب يسوع إلى بستان جثسيماني مع ثلاثة من أقرب أصدقائه. جثسيماني مليء بالدلالات النبوية... فمعنى اسمه الحرفي هو “معصرة الزيت”.
.١اقرأ مرقس 14: 32-36
.٢خذ حبة زيتون واسحقها ببطئ.. لاحظ الزيت يخرج منها.
٣. تأمّل: أين تشعر أنك مسحوق في حياتك؟ هل يبدو الله بعيدًا أو صامتًا؟
٤. تخيل يسوع يصلي في بستان الزيتون
وحيد. مضغوطًا عاطفيًا وجسديًا. صارخًا إلى الله طالبًا تجنّب الألم. يسلّم ألمه للآب طائعًا.
يسوع يعرف شعور لانكسار والسحق جيّدًا. أين هو في ظرفك؟
اسمح له أن يتحدث إليك بلطف.
لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ
عبرانين ٤: ١٥
٥. تأمّل بالفكرة: لحظات الحزن والضغط مصممة لاستخراج الزيت..